سؤال بسيط هو ليه دايما معظم الناس اللى تبقى بعيدة عن الدين و فجأة تكتشفه فى حياتها فتفضل تقرا و تتبحر و تسمع دروس دينية ،معظمهم بيدوا بعد كده الحق لنفسهم انهم يحكموا على الناس زى ما يكونوا حسوا انهم بعلمهم ده بقوا أعلى من باقى البشر ..
لما نيجى نحلل الموقف ده واحدة واحدة نلاقى ان الشخص ده فاته شوية حاجات :
أولا :التعالى اللى بيخليه يحس انه احسن من غيره عشان علمه أكبر مكانش عند الرسول نفسه عليه الصلاة و السلام أفضل خلق الله ،كلنا عارفين ان الرسول كان يمشى فى الاسواق وسط الناس و ويجلس فى بيته يخيط نعله و كان كلامه قريب و "حلو "لا تشم فيه رائحة التعالى .
ثانيا: ربنا قالنا إيه (إن أكرمكم عند الله أتقاكم )طيب هل التقوى ديه حاجة ممكن حد يشوفها بعينه ولا بيستدل عليها بالعشرة و المعاملة -مع الوضع فى الاعتبار ان مفيش حد كامل من مجاميعه و كلنا بشر خطائين -طيب يعنى ربنا بيقولنا اننا ملناش أصلا الحق اننا نحكم على حد عشان فى النهاية المعيار الوحيد هو التقوى اللى هى ما بتعرفهاش غير بالعشرة الطويلة و كمان حاجة متغيرة يعنى ممكن حد تعرفه انهاردة أبعد ما يكون عن التقوى تلاقيه بكرة من عباد الله الصالحين ..اللى قصدى أقوله ان معيار التفضيل بين الناس محدش يقدر يحدده غير ربنا أصلا .
ثالثا :ممكن حد يسألنى ليه بتاخدى الموضوع انه تعالى مش انه أمر بالمعروف ؟
الاجابة :انه فعلا تعالى مش أمر بالمعروف خالص ،احنا عارفين الامر بالمعروف ده بيبقى بمودة و ببساطة .
الشيخ راتب النابلسى كان بيقول ان ربنا قال للرسول عليه الصلاة و السلام (لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) يعنى الرسول أفضل خلق الله بعلمه و كلامه و دعوته و عظمته لو كان فظ مع الناس مكانوش حيسمعوه أصلا أمال الناس العادية اللى قاريالها كتابين فقه مش "لا تنطق عن الهوى ."
إنما الامر بالمعروف لما يكون مقترن بالهجوم على الاخر و سهولة تكفيره كأن كلمة كافر ديه مفيش أهون منها على اللسان ..كل ده عمره ما يرقى لمنزلة الامر بالمعروف بل هو تنفير من المعروف .
فى النهاية أكيد أى حد لما بيقرا فى الدين بيلاقى ساعات انه هو نفسه و الناس اللى حواليه بيعملوا حاجات غلط دينيا بس لازم يحط فى دماغه انهم مش قاصدين يعنى ممكن يكونوا مش عارفين أصلا انه غلط أو عارفين بس مش قادرين يبطلوه فى كل الاحوال : اكره المعصيو ولا تكره العاصى (انت نفسك بتبقى عاصى فى أوقات كتير )
لما نيجى نحلل الموقف ده واحدة واحدة نلاقى ان الشخص ده فاته شوية حاجات :
أولا :التعالى اللى بيخليه يحس انه احسن من غيره عشان علمه أكبر مكانش عند الرسول نفسه عليه الصلاة و السلام أفضل خلق الله ،كلنا عارفين ان الرسول كان يمشى فى الاسواق وسط الناس و ويجلس فى بيته يخيط نعله و كان كلامه قريب و "حلو "لا تشم فيه رائحة التعالى .
ثانيا: ربنا قالنا إيه (إن أكرمكم عند الله أتقاكم )طيب هل التقوى ديه حاجة ممكن حد يشوفها بعينه ولا بيستدل عليها بالعشرة و المعاملة -مع الوضع فى الاعتبار ان مفيش حد كامل من مجاميعه و كلنا بشر خطائين -طيب يعنى ربنا بيقولنا اننا ملناش أصلا الحق اننا نحكم على حد عشان فى النهاية المعيار الوحيد هو التقوى اللى هى ما بتعرفهاش غير بالعشرة الطويلة و كمان حاجة متغيرة يعنى ممكن حد تعرفه انهاردة أبعد ما يكون عن التقوى تلاقيه بكرة من عباد الله الصالحين ..اللى قصدى أقوله ان معيار التفضيل بين الناس محدش يقدر يحدده غير ربنا أصلا .
ثالثا :ممكن حد يسألنى ليه بتاخدى الموضوع انه تعالى مش انه أمر بالمعروف ؟
الاجابة :انه فعلا تعالى مش أمر بالمعروف خالص ،احنا عارفين الامر بالمعروف ده بيبقى بمودة و ببساطة .
الشيخ راتب النابلسى كان بيقول ان ربنا قال للرسول عليه الصلاة و السلام (لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) يعنى الرسول أفضل خلق الله بعلمه و كلامه و دعوته و عظمته لو كان فظ مع الناس مكانوش حيسمعوه أصلا أمال الناس العادية اللى قاريالها كتابين فقه مش "لا تنطق عن الهوى ."
إنما الامر بالمعروف لما يكون مقترن بالهجوم على الاخر و سهولة تكفيره كأن كلمة كافر ديه مفيش أهون منها على اللسان ..كل ده عمره ما يرقى لمنزلة الامر بالمعروف بل هو تنفير من المعروف .
فى النهاية أكيد أى حد لما بيقرا فى الدين بيلاقى ساعات انه هو نفسه و الناس اللى حواليه بيعملوا حاجات غلط دينيا بس لازم يحط فى دماغه انهم مش قاصدين يعنى ممكن يكونوا مش عارفين أصلا انه غلط أو عارفين بس مش قادرين يبطلوه فى كل الاحوال : اكره المعصيو ولا تكره العاصى (انت نفسك بتبقى عاصى فى أوقات كتير )


