الأحد، 27 نوفمبر 2011

ميزة الانترنت إنه بيخلى عنيا شايفة العالم كله  بس دايما"بختار إن رجلى تفضل واقفة على أرض مصر :)

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

مصر اليوم تعطى لكل من لم يصل لذاته الارقى فى المرة الاولى ان يفعلها فى الثانية فلنستغل الفرصة لانها لن تتكرر إلا بعد مئات السنين او على الاقل نأمل ذلك

الخميس، 24 نوفمبر 2011

ملحوظة رفيعة

مفيش حد بيستخدم الايام ديه كلمة انجليزى فى نص الكلام (منظرة أى مصرى على غيره )ده بيدل ان فيه رغبة كبيرة و حقيقية فى التواصل مع الآخرمن غير تعقيد أو تعالى ،يعنى مفيش بُعد عن الحاجات اللى بتجمعنا ببعض كمصريين و أولها طبعا" لغتنا .
نفسى أحب حد مجنون جدا" لدرجة العقل. لدرجة الحكمة . لدرجة الحق.حد زى أحمد حرارة .

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011


دولة تضحى باقتصادها و أشخاص يضحون بأرواحهم .
أى التضحيتين أشق ؟
صحيح أن دوركايم (عالم الاجتماع الأشهر)قال أن المجتمع أكبر من مجموع أفراده لكن لنتأمل قليلا":الإنسان الواحد فيه روح هى نفخة من الخالق العالى المتعالى بجلالته ،قتل هذه الروح أبشع جريمة قد تُرتكب على وجه الأرض منذ يومها الأول فى الحياة.
ما الأهم الآن حماية اقتصاد دولة أم الثأر  لحق كل روح أزهقت.
ملحوظة :الثأر ليس بقتل أرواح أخرى بل بتحقيق المطالب التى قُتلوا من أجلها
لماذا يريدون أن يحطموا أحلامنا و هى كل ما نمتلك ؟ لماذا يريدون انتزاع طموحنا و صدمنا بالأرض لقتل كل أمل .
هل هو محرم علينا أن نتخيل غد أفضل بمئات بل ملايين المرات و نعمل لأجله .
أذلك يجعلنا "غير واقعيين "بالرغم من أن المبهرات خُلقت بهذه الطريقة بداية من خلق الله تعالى لبشر من طين تعجب لتكوينه الملائكة و توقعوا أن يكون مخلوق سفاك للدماء مفسد فى الأرض.
حتى أناس فى منتصف أعمارهم و أواخرها ظنوا أن كل ثائر هو مغيب  لا يعرف مصلحة الوطن .
فى الحاتين لم يكن الرافضين للطموح ذوى نية سيئةأو شريرة لكنهم كانوا يفتقرون لشئ واحد هو الحلم فلا تلوموننا لأننا نتمسك به .
يا ريت نبطل اسطوانة ان بتوع التحرير ما بيمثلوش كل المصريين الناسس دول هم اللى بيتحركوا و بيعملوا حاجة الكتلة الصامتة مفعول بها و دايما مالهاش رد فعل لو اى حاجة حصلت حيرضوا بيها يبقى المفروض لما المجلس يبص للشعب يشوف الناس اللى فى ميادين التحرير أولا .
و بعدين الاقتصاد كدهكده واقع و الناس الفقيرة بقالها 30 سنة مش لاقية تاكل فمش الايام اللى حنحقق فيها كرامة مصر (عشان كرامة المصرى اللى اترمى فى الزبالة هى كرامة مصر ) ده رأيى و انا مسئولة عنه.

و بعدين احنا شفنا أول استفتاء وصلنا لايه (للفوضى الحقيقية )نعمل واحد تانى ازاى ؟الناس لما بتخيرها بين "الاستقرار" المزعوم و الفوضى (اللى لو حصلت أصلا مش حتزيد عن شهر بالكتير مش 10 شهور كل يوم تحصل كارثة فى البلد )،بيختاروا "الاستقرار"يبقى احنا بنلف فى دايرة ومش حنوصل غير لفوضى أكتر .

الأحد، 20 نوفمبر 2011

هل أنا مستعدة لهذه المخاطرة ؟هذه المسئولية ؟المسئولية الكاملة عن كل كلمة أكتبها فى المدونة أمام الله و الناس .
نحن فى زمن الكلمة ،كلمة واحدة قد تشعل حروب أو تؤدى بصاحبها لما وراء الشمس (لسه الموضوع ده متغيرش ).
فهل أنا على قدر هذه المسئولية !!!
الفرق بيننا و بين أوروبا و الدول المتقدمة (غير انهم بياكلوا مع الكباب طحينة )انهم بيحترموا آدمية الانسان  حتى لو أخطأ أو أجرم بيعاملوهم  معاملة الانسان الخطاء لا أكثر ولا أقل ..
هما مقتنعين ان الانسان ده اعظم المخلوقات على الارض ربما هم لا يعرفون من هو الخالق لكنهم يحترموا مخلوقاته (عكسنا تماما ).
دليلى ايه على الكلام المبالغ فيه ده فى نظر البعض :اقروا التجربة النرويجية لبلال فضل فى التحريرو ادعولنا :
http://tahrirnews.com/?post_type=authors&p=149

قيمة الكتابة

كل كاتب وجد نفسه محب لقلمه باحثا عن أفكاره ليملأ بها الصفحات ،دائما ما يبحث عن هدف لكتاباته ،لماذا أكتب ؟ما فائدة ذلك لمن يقرأنى ؟
الحقيقة انى لم جب على هذا السؤال إلا فى وقت قريب ،فقد أحببت الكتابة لأنى أحببت القراءة أولا" لأنها تشعرنى بالسعادة و العلو أوالتوحد مع الكاتب فى أحزانه أو لنشوة الشعور بومضات فى عقلى تضيئه بأفكار جديدة .
فأردت أن يكون لكلماتى المتواضعة نفس الأثر .
أما ما فائدة كتابتى لمن يقرأ فقد اكتشفت مع الوقت أن من يقرأ هو الذى يحدد إذا كان ما سيقرأه سيفيده أم لا.
فالقرار لك بعد كل قصة أو مقال أو شعر إما أن تجعل من هذه الكلمات  إضافة لك لتصل للإنسان الأفضل بداخلك أوأن تمر عليها مرور الكرام وتكون قد أضعت وقتك وجهدى .
قرارك أ ن تقرأ و قرارك أيضا أن تستفيد بما قرأت .