الاثنين، 26 ديسمبر 2011

فى بداية العام الجديد كل منا يتمنى أمنية :هناك من يتمنى أن تزيد ثروته ،و من يتمنى أن يلقى شريك حياته ،و آخرون يتمنون أن يحظوا بفرصة ثانية لبدء صفحة جديدة .
لكن هناك بعض أناس تمنوا أغرب و أحكم ما قد يتمناه المرء .
لقد تمنوا الشهادة .
منهم من نالها و منهم من لا يزال يتمناها .


فى كلتا الحالتين ،نالوا ثوابا عظيما"و أعطوا لحياتهم قيمة أكبر بكثير من قيمة التشبث بها ،فهى -بالنسبة لهم -الوسيلة لمرافقة الرسول عليه الصلاة و السلام .


فى بداية العام الجديد ،أمنيتى أن يمنح الله لكل ذى أمل أمله حتى يحظى كلٌٌ بثمرة قلبه .
و الله أعلم و أرحم :)

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

لما تقرا كتاب السكان الاصليين لمصر تعرف بالضبظ ازاى الثورة قامت و ليه لسه مكملتش لحد دلوقتى.
فى الكتاب بلال فضل بيوضح ان السكان الاصليين لمصر مش عايشين، فعليا مش كلام مجازى  ،أو بمعنى أصح مش عايشين فى دولة واضحة  يعنى مش بيتمتعوا بأى حق من حقوق المواطنة وبالتالى الحياة ، و عشان يقدروا يكملوا فيها بينتزعوا الحقوق بالعافية لحد آخر رمق فيهم .
اما السكان المنتفعين فى رأيه هم كل من يسمى مواطن له حقوق و واجبات فى الدولة المصرية الخاصة بهم وحدهم .
هم لديهم قدر كبير من الوعى و الثقافة يعيش من ضمنهم الطبقة الوسطى الاقرب للاصليين و هذه الطبقة تتميز بتعاطفها مع حال الاصليين و اشتراكها معهم فى بعض الازمات و الكرب .
فى الفصل الاخير للكتاب تجد بلال يحكى مشهد اجتمعت فيه الطبقتان فظهر الحق و زهق الباطل و هو ما حدث بالفعل ايام الثورة المجيدة .
فى رأيى ان الثورة تحققت بهاتين الطبقتين الاولى "مستقتلة "على حقها و التانية قائدة دون ان تعلم او تخطط لذلك او حتى تحلم به يوما .

اما لماذا لم تستمر فأيضا السبب موجود فى فصول الكتاب و هو ببساطة قدرة الانسان المصرى الغير طبيعية بالمرة على الصبر و التكيف و الرضا  .
فقد عاش الانسان المصرى منذ وُجدت مصر يمر عليه غزاة و فراعنة و ملوك و حكام مستبدين وظل هو لا يحرك ساكنا الا لما "يفيض بيه ".
يظل يدعو على الظالم والمفترى حتى ياتى اليوم الذى يصرخ فيه فى وجه هذا الظالم .
و فى اثناء الصبر يلهى نفسه بالتدين الظاهرى حتى لا يتذكر الداخلى معه فيقلب عليه المواجع ،بالنكت و السخرية من الحال ،بالاهتمام بالفضائح او التفاهات ،و البكاء على الضحايا الذين يصعب بل قد يستحيل عدهم فى الخمس سنوات الماضية فقط  .
يصبر و يمنح الفرص الواحدة تلو الاخرى ثم يتوقف .
لا يمكن أيضا أن ننكر أثر سنوات طوال عاش فيها الانسان المصرى دون أن يعمل حتى لو كان ذو وظيفة ،فهو يعلم أنه لن يجازى أبدا على عمله هذا، مما كون مناعة ضد استمرار الهبات وخلق مرض الكسل و التثاقل فى عاداتنا : تأخذنا الحمية فجأة فنفعل الكثير ثم ننام .

فى هذا الكتاب (الصادر قبل الثورة)رد على كل من لا يزال مؤمن أن الثورة ألعوبة أمريكية، فهى نتيجة طبيعية جدا لما  مر بشعب فقد الحياة منذ سنوات .
وبه أيضا الحل لاستكمال الثورة وهو  إستعادة السكان الأصليين لمصر .

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

  «الكلمة دين من غير إيدين بس الوفا على الحر».
لم اكن اتخيل انها تحبنى بهذا الصدق العجيب ،انها تحبنى أكثر من نفسها أتتخيلون ان يحب احد شخص اخر أكثر مما يحب هو نفسه هذا محال لكنه جدا حقيقى .
اكتشفت ذلك فجأة  وانا  أتصفح ذكريات ذهنى يوما فوجدت انها كثيرا ما أحبتنى لكنى قليلا ما رددت لها نفس القدر من الحنان و الحب العميق .
تذكرت لحظات ضعف احتضنتى فيها فخبأتنى بعيدا عن قسوة الحياة و لحظات فرح صنعتها لتبهجنى و تسعد قلبى، و لحظات أخرى عشناها معا لم نقل فيها كلمة لكنها حملت كل الدفء الذى شعرنا به.
كنت أظن الحب بيننا فطرة لكن عند التأمل وجدت أنها عملت جاهدة طوال حياتها لتفعيل تلك الفطرة الربانية .
بالطبع  خلال المشوار الطويل تعثرت فى أحيان قليلة لكن من منا لم يفعل !
وحتى هذه العثرات علمتنى الكثير ،و أهم ما تعلمت منها أننا ضعفاء ،حينما يصل ضعفنا لأقصاه نلجأ لمن لا قوة لخلق مثله .
أنت حبيبتى و صديقتى و مولاتى المتوجة أحبك أكثر مما تظنين و تتخيلين و تأملين يا .....

الخميس، 1 ديسمبر 2011

من رحم المآسى تولد المعجزات.
فى بلادى يؤذن كل يوم للصلاة خمس مرات .وجدتنى لأول مرة أتأمله.كم هو جميل .نفحة ربانية تُذكر به..الواحد الأحد..فهل من مذّكِر.
funny people celebrate their imperfection ,this is whyI love them
photo by :bilal salameh 

بيرم افندى

قال: إيه مراد ابن آدم؟
قلت له: طقه

قال: إيه يكفي منامه؟
قلت له: شقه
قال: إيه يعجّل بموته؟
قلت له: زقه
قال: حـد فيها مخلّد؟
قلت له: لأه

ازاى تحب تقرا:

لو نفسك تبقى شخص "مثقف" يعنى تعرف حاجة عن كل حاجة و دماغك بتشتغل طول الوقت .
يبقى لازم تقرا ،طيب فى ناس كتير بتكره القراية من اللى شفناه فى المناهج  و الحقيقة عندهم كل الحق .
بس مش كل القراية كده (اكتشفت الموضوع ده)و الخطوات اللى حكتبها لو نفذتها حتكتشف انت كمان الحقيقة ديه:
الخطوة الاولى :ابتدى بالادب الساخر حتلاقى نفسك ممكن تخلص كتابين تلاتة فى شهر و بتتعلم حاجات و انت بتضحك .
فيه كتاب ادب ساخر كتير زى عمر طاهر (المفضل بالنسبة لى )و يوسف معاطى و هيثم دبور و أحمد العسيلى (مش ساخر بس طريقته خفيفة و سهلة ) أصلا كل يوم بيطلع حد جديد فدور على اكتر حد تعجبك طريقته و تابعه بعد كده .
الخطوة التانية :ابتدى تقرا مقالات الناس اللى حبتها فى الادب الساخر فى الجرايد اللى بيكتبوا فيها و جرب كاتب او اتنين عجبتك طريقتهم مع الساخر اللى انت اصلا بتقراله .
الخطوة التالتة :ممكن تكون حاجة من اتنين لو انت دماغك علمية اكتر و مش بتحب تضيع وقتك فى الحواديت فى الحالة ديه شوف موضوع معين كان نفسك تفهمه بوضوح و اقرا عنه كتاب بس حاول تجيب كتاب بيتكلم بطريقة سهلة قد ما تقدر حتلاقى على الفيسبوك جروبات كتير ممكن تساعدك على اختيار الكتب  .
اما لو كنت زى حالاتى يتزهق من الكتب البحثية التقيلة و مش بتقدر تكملها  يبقى اتجه للروايات بس مش اى رواية لازم تكون رواية لحد معروف عنه فكره و قيمته ،وانه بيحب يعرض افكار فى رواياته فمتبقاش الرواية تافهة و تضيع وقتك ع الفاضى.
أخيرا بعض النصايح الاخوية :لو معندكش ميزانية لموضوع القرايه ده فدلوقتى سهل جدا انك تدونلود الكتب أما الجرايد اقراها على النت .
أو لو عندك ميزانية بس صغيرة ممكن تدور على مكان بيع الكتب المستعملة مثلا فى اسكندرية شارع النبى دانيال ،ممكن كمان تشوف مين من صحابك بيحب يقرا و تبدلوا الكتب مع بعض .
آخر حاجة انك بعد ما تقرا أى مقال أو فصل فى كتاب خد دقيقة لخص فيها الكاتب كان عايز يقول ايه و انت رأيك ايه فى دماغك .
بجد حتلاقى نفسك بتتغير للاحسن و ليك رأى فى كل حاجة  رأى عن اقتناع مش تقليد و خلاص ، الموضوع ده حيساعدك فى حياتك انك تعرف ترتب تفكيرك و تتخذ قرارات صح ،و ما تنساش ان أول كلمة ربنا أرسلها لينا (اقرأ).
 .beauty isn't that important if there is no one to  appreciate it