أعرفكم بيمنى ،صاحبتى ،لمن يتابع المدونة و يعرف القليل من الفرنسية و الانجليزية فسيعرف أن لها الفضل فى قرائتى لل"خيميائى " و تعلمى منه ،كما سيعلم تشبيهى لها ب amelie الفرنسية الرقيقة .
نحب يمنى وأنا ممارسة هواية الخروج عن المألوف :فتكون أفكارنا مجنونة لا تحدها أسقف الواقع ، و عباراتنا غير مفهومة لغيرنا و كذلك تكون "خروجاتنا " بعيدة عن الأماكن المعتادة و المناظر المسؤم منها .
"خروجتنا " المفضلة هى الرحلة إلى "وسط البلد "أى محطة الرمل ،نذهب لنأكل و نشترى بعض الكتب و نستبدل البعض من شارع النبى دانيال الملئ بأكشاك صغيرة تفيض بالمعرفة فى أركانها المنظمة رغم عشوائيتها .
ثم نأكل و نضحك و نتكلم ونحلم .
ثم نأكل و نحاول العودة لمنازلنا فى طريق طوله فى الترام ساعة من الأغانى : فيروز و adele و اسكندريلا و حسن الاسمر .
قبل فراقنا نتذكر كل مرة أننا لم نلتقط أى صور لنا معا لانهماكنا فى "عيش اللحظة "لا تصويرها ،فنحن لا نجد لنا أى صورة تضمنا داخلها .
و يجب على هنا ذكر أن هذه الرحلة كانت تصحبنى فيها أمى قبل أن أتعلم أن أترحل وحدى مع صديقتى .
لمن تريد تجربة رحلة وسط البلد عليها معرفة بعض النصائح من مجربتين وهى :
أولا :عليك لبس شئ مريح خاصة فى قدميك ، ستمشين كثيرا و كثيرا لأنك لن تشعرى بالوقت و المسافات وسط ضجة المركز و نشوة الصداقة .
ثانيا :لا تهتمى كثيرا لكل التعليقات و "المعاكسات " و الكلمات الموحية بالبذاءة رغم نظافتها الشكلية ، كل ما عليك فعله تجاهل هذه الأصوات الصادرة من عقول تفهم الرجولة على أنها مجرد نظرات "قبيحة " .
ثالثا :لا تترددى أن تأكلى أو تشربى ما تريدين من أى مكان حتى لو كان من رجل يبيع العرقسوس على الأرصفة ،و ذلك لأن معدتك قد ضاقت بالأكل البيتى و "التيك اواى " الغربى ،و تهفو الآن لمغامرة طعامية مختلفة و شهية .
وللاحتياط احتفظى بشريط أنتينال .
رابعا : جددى ثقتك فى ولاد البلد فاسألى من لا تعرفين عن الطريق تجدينه يساعدك و يدلك بأدب جم لن يظهره أبدا فى طريق كل منكما ما لم تطلبى مساعدته .
بدلى نظرة الخوف من الغرباء فى عينيك بابتسامة و نظرة مودة ، و أعيدى اكتشاف مبدأ "الدنيا لسه فيها خير " فى داخلك .
فى النهاية أعترف أن اختلاس بعض المشاهد و المشاعر من "وسط البلد " يعطى الكثير من القوة لإكمال الحياة على أطرافها .
نحب يمنى وأنا ممارسة هواية الخروج عن المألوف :فتكون أفكارنا مجنونة لا تحدها أسقف الواقع ، و عباراتنا غير مفهومة لغيرنا و كذلك تكون "خروجاتنا " بعيدة عن الأماكن المعتادة و المناظر المسؤم منها .
"خروجتنا " المفضلة هى الرحلة إلى "وسط البلد "أى محطة الرمل ،نذهب لنأكل و نشترى بعض الكتب و نستبدل البعض من شارع النبى دانيال الملئ بأكشاك صغيرة تفيض بالمعرفة فى أركانها المنظمة رغم عشوائيتها .
ثم نأكل و نضحك و نتكلم ونحلم .
ثم نأكل و نحاول العودة لمنازلنا فى طريق طوله فى الترام ساعة من الأغانى : فيروز و adele و اسكندريلا و حسن الاسمر .
قبل فراقنا نتذكر كل مرة أننا لم نلتقط أى صور لنا معا لانهماكنا فى "عيش اللحظة "لا تصويرها ،فنحن لا نجد لنا أى صورة تضمنا داخلها .
و يجب على هنا ذكر أن هذه الرحلة كانت تصحبنى فيها أمى قبل أن أتعلم أن أترحل وحدى مع صديقتى .
لمن تريد تجربة رحلة وسط البلد عليها معرفة بعض النصائح من مجربتين وهى :
أولا :عليك لبس شئ مريح خاصة فى قدميك ، ستمشين كثيرا و كثيرا لأنك لن تشعرى بالوقت و المسافات وسط ضجة المركز و نشوة الصداقة .
ثانيا :لا تهتمى كثيرا لكل التعليقات و "المعاكسات " و الكلمات الموحية بالبذاءة رغم نظافتها الشكلية ، كل ما عليك فعله تجاهل هذه الأصوات الصادرة من عقول تفهم الرجولة على أنها مجرد نظرات "قبيحة " .
ثالثا :لا تترددى أن تأكلى أو تشربى ما تريدين من أى مكان حتى لو كان من رجل يبيع العرقسوس على الأرصفة ،و ذلك لأن معدتك قد ضاقت بالأكل البيتى و "التيك اواى " الغربى ،و تهفو الآن لمغامرة طعامية مختلفة و شهية .
وللاحتياط احتفظى بشريط أنتينال .
رابعا : جددى ثقتك فى ولاد البلد فاسألى من لا تعرفين عن الطريق تجدينه يساعدك و يدلك بأدب جم لن يظهره أبدا فى طريق كل منكما ما لم تطلبى مساعدته .
بدلى نظرة الخوف من الغرباء فى عينيك بابتسامة و نظرة مودة ، و أعيدى اكتشاف مبدأ "الدنيا لسه فيها خير " فى داخلك .
فى النهاية أعترف أن اختلاس بعض المشاهد و المشاعر من "وسط البلد " يعطى الكثير من القوة لإكمال الحياة على أطرافها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق