الحكم بحبس عادل إمام 3 شهور بسبب أعماله المنتقدة للإسلاميين .
خبر وقفت أمامه كثيرا لالأنى من محبى عادل إمام بشكل خاص أو لأنى من المنادين بالحرية التامة للفن و لكن لأننى اندهشت أن يكون عقاب "فكرة" السجن.
السجن مرة واحدة !!
إذا حللنا هذا الحدث و غيره من الأحداث الأخيرة المشابهة فقد نصل لاحتمالين .
الأول : أن الإسلاميين يتبعون مبدأ"عاد لينتقم "حيث أنهم بعد الثورة لا يهتموا بتحقيق أهداف الثورة بنفس قدر اهتمامهم ب"تخليص القديم ".
و الثنائى عادل إمام ووحيد حامد استطاعوا فى أعمال عديدة أن يكشفوا الوجه القبيح للشخصية "الإسلامجية ".
لكن ذلك يعنى أن الإسلاميين قد فهموا أن شخصية ،مثلا ،الموظف الكسول الذى يصلى ليهرب من العمل فى "الإرهاب و الكباب "يمثل كل من أطلق لحيته و حافظ على صلاته .
و إذا تمسكنا بهذه الطريقة فى التفكير فكما نشر الشباب على الfb أن قيام نائب برفع الآذان فى وسط جلسة مجلس الشعب ،و آخر بترديد كذبة فجة ،و ثالث بالسعى وراء الحكم مستميتا و مخفيا حقيقة جنسية والدته الأمريكية و هو الذى يحدثنا ليل نهار عن بغضه للكيان الأمريكى الصهيونى.. و شركة pepsi .
فذلك يعنى أنهم يمثلون كل الإسلاميين ،لكنهم يدعونا لعدم التعميم .
فكيف يعقل هذا التناقض هذا التناقض فى الدعوة للتعميم و اللاتعميم فى نفس الوقت !
الاحتمال الثانى و هو إذا افترضنا حسن النية و رغبة الإسلاميين الصادقة فى تطهير المجتمع المصرى من الموبقات ،فكانت الخطوة الأولى منع المواقع الإباحية ،و الثانية مشروع قانون يضع بعض الحدود للفن لمنع الابتذال .
فذلك من وجهة نظرى كفتاة محجبة محافظة أمر غير كافى و قد يكون غير ضرورى أيضا إذا ما عاجنا المشكلات الحقيقية لا نتائجها فقط .
المتوقع من الإسلاميين بعد سيطرتهم على البرلمان أن يسنوا قوانين لخدمة الشعب ،إذا" يجب أن يدرسوا لماذا يقبل الشباب على المواقع الإباحية ؟
لماذا تحصد أفلام سعد الصغير و دينا أعلى الإيرادات كل عيد ؟
عندئذ سيصل السادة النواب إلى الجواب الذى نعرفه كلنا :السبب فى ذلك الفقر و الحاجة و عدم القدرة على الزواج و تدنى المستوى التعليمى و الثقافى .
يتعامل الإسلاميون مع الوضع بعد وصولهم للحكم كما كانوا يفعلون قبله ،هو نفس أسلوب كتابة "أترضاه لأختك "على الكورنيش .
ما يفعلون الآن غير واقعى فى عالم يصعب بل يستحيل السيطرة فيه على أى معلومات من أى نوع .
فليدعوا الجمهور يقرر ماذا يشاهد ويوفروا هم طاقتهم و صياحهم لتطهير الجذور لا الأفرع الذابلة .
خبر وقفت أمامه كثيرا لالأنى من محبى عادل إمام بشكل خاص أو لأنى من المنادين بالحرية التامة للفن و لكن لأننى اندهشت أن يكون عقاب "فكرة" السجن.
السجن مرة واحدة !!
إذا حللنا هذا الحدث و غيره من الأحداث الأخيرة المشابهة فقد نصل لاحتمالين .
الأول : أن الإسلاميين يتبعون مبدأ"عاد لينتقم "حيث أنهم بعد الثورة لا يهتموا بتحقيق أهداف الثورة بنفس قدر اهتمامهم ب"تخليص القديم ".
و الثنائى عادل إمام ووحيد حامد استطاعوا فى أعمال عديدة أن يكشفوا الوجه القبيح للشخصية "الإسلامجية ".
لكن ذلك يعنى أن الإسلاميين قد فهموا أن شخصية ،مثلا ،الموظف الكسول الذى يصلى ليهرب من العمل فى "الإرهاب و الكباب "يمثل كل من أطلق لحيته و حافظ على صلاته .
و إذا تمسكنا بهذه الطريقة فى التفكير فكما نشر الشباب على الfb أن قيام نائب برفع الآذان فى وسط جلسة مجلس الشعب ،و آخر بترديد كذبة فجة ،و ثالث بالسعى وراء الحكم مستميتا و مخفيا حقيقة جنسية والدته الأمريكية و هو الذى يحدثنا ليل نهار عن بغضه للكيان الأمريكى الصهيونى.. و شركة pepsi .
فذلك يعنى أنهم يمثلون كل الإسلاميين ،لكنهم يدعونا لعدم التعميم .
فكيف يعقل هذا التناقض هذا التناقض فى الدعوة للتعميم و اللاتعميم فى نفس الوقت !
الاحتمال الثانى و هو إذا افترضنا حسن النية و رغبة الإسلاميين الصادقة فى تطهير المجتمع المصرى من الموبقات ،فكانت الخطوة الأولى منع المواقع الإباحية ،و الثانية مشروع قانون يضع بعض الحدود للفن لمنع الابتذال .
فذلك من وجهة نظرى كفتاة محجبة محافظة أمر غير كافى و قد يكون غير ضرورى أيضا إذا ما عاجنا المشكلات الحقيقية لا نتائجها فقط .
المتوقع من الإسلاميين بعد سيطرتهم على البرلمان أن يسنوا قوانين لخدمة الشعب ،إذا" يجب أن يدرسوا لماذا يقبل الشباب على المواقع الإباحية ؟
لماذا تحصد أفلام سعد الصغير و دينا أعلى الإيرادات كل عيد ؟
عندئذ سيصل السادة النواب إلى الجواب الذى نعرفه كلنا :السبب فى ذلك الفقر و الحاجة و عدم القدرة على الزواج و تدنى المستوى التعليمى و الثقافى .
يتعامل الإسلاميون مع الوضع بعد وصولهم للحكم كما كانوا يفعلون قبله ،هو نفس أسلوب كتابة "أترضاه لأختك "على الكورنيش .
ما يفعلون الآن غير واقعى فى عالم يصعب بل يستحيل السيطرة فيه على أى معلومات من أى نوع .
فليدعوا الجمهور يقرر ماذا يشاهد ويوفروا هم طاقتهم و صياحهم لتطهير الجذور لا الأفرع الذابلة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق