الأربعاء، 13 يوليو 2011

الحرية اتولدت

دنيا السياسة مش زى زمان غابة 
و لا كلها ديابة .
دنيا السياسة زى حضّانة فيها الوليد جانا 
طفل ضعيف تحمله أمه حاملة معاه همه 
يا هلترى هيعيش و يتقاوى 
ولا مصيره يعيش ضعيف و يتّاوى 
اشرب يا ابنى من لبن أمك 
و انظر فى عين أبوك دمه متل دمك 
حامى و لا يهديه غير صوتك الحانى 
و اصرخ بأعلى الصوت ليرتو فمك 
واحمد واأشكر ربك الغانى 
ربك لطيف بعباده لاجل كده خلقك 
خلقك بايده تعطى فقير بلدك 
حقه و أمله فى يوم جميل تانى 
اخواتك كبروا فى بلاد كتير تانية 
لكن غيورين منك ما انت أكيد غيرهم
اثبت لهم نفسك اكبر كمان عنهم 
قوى يا واد نفسك انت الاصيل منهم 
أنت القوى بامك و ابوك و عيالك الجايين 
خليك فاكر يا واد أصل الحكاية فين . 

الى خادمى

يا سيدى قل لى ماذا ترى فى الافق .
أترى سماء مشرقة 
أم ترى غيوم بل عاصفة مشرفة ؟
قل لى الحقيقة فأنا بالغة 
أنا راشدة  أعى مصيرى من رؤياك 
قل لى فقد سلمتك عينى أمانة 
ومن يقل غير الحق خانه  
آدى واجبك الى 
قل لى الحقيقة 
أو أعد لى عينى 

الى خادمى

يا سيدى قل لى ماذاترى فى الافق .
أترى سماء مشرقة ؟
أم ترى غيوم  وعاصفة مشرفة ؟
قل لى الحقيقة فأنا بالغة .
انا راشدة أعى مصيرى من رؤياك 
قل لى فقد سلمتك عينى من زمن 
آدى واجبك الى 
قل لى الحقيقة 
أو أعد لى عينى .

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

الى أرضى

أريد أن أطفو بين السحاب .
أزور النجوم و أسكن الكواكب .
و ألمس بيدى العاريتين الشمس
فلماذا تظلين تعديننى بعنف الى الأرض ؟
أحتى لا تحترق يدى بلمسة شمس ؟
و ما جدوى يدى اذا ظلتا مكبلتين ؟
و ما جدوى غيونى اذا ظلتا مغمضتين ؟
و ما جدوى هواى اذا ظل أسير قلبى ؟
هوى لا تشهده الاعين أو تتنفسه القلوب
اطلقينى ,اتركينى و سترين أنى أطفو
لأجلك قبل أجلى
و سترين انى سأعود يوما"ما بقلبى
ليديك الدافئتين .

موعد على العشاء

على مائدة الطعام جلسوا ,كل يأكل بهدوء لا يعكره سوى ضجيج الملاعق و السكاكين .
يالها من أسرة سعيدة لا يريد أن يخاطب فيها أحد الاخر و لا حتى أن ينظر لعينيه .
فماذا سيرى من جديد ؟ذات الوجوه و التعابير الباردة و نفس الفتور القديم .
الايام تتشابه و تمر لا فرق فيها بين الامس و الغد .
قرر الابن كسر حاجز الصمت باعتراف خطير فقال :"لقد كسرت النافذة أثناء لعبى الكرة !"
حدق به أبواه ثم ,فوجئ بأنهما يبتسمان فيضحكان فيتكلمان حتى أصبح ضجيج الملاعق صوتا" خافتا" أمام أصوات الحياة .

الرفاق يتساءلون

تدق الأبواب فى ساعة متأخرة من الليل ،تتدفق من عينيها دموع قد تملأ نهرا يجدب  تطلب بصوت منهك شربة ماء .
تصمت ثم ترى اللون الاسود يحيط بها من جديد وتأبى أن تصرح بمصدره لأحد .
تنام مغشى عليها من وطأة حزنها .
انهم يفكرون ماذا بها ؟لماذا تتصرف بهذه الغرابة ؟فهى تبدو سليمة لم يتضرر وجهها الجميل أو أى من ملامح جسدها .
ماذا بها ؟ انها مثيرة للشفقة .
تفتعل الجرح لتلفت الانتباه .
يا لها من مدللة أنانية !
تستيقظ هاجرة بيت المتسائلين ،فهى لا يمكنها البقاء مع من لا يفهمها من بشر ، تاركة لهم رسالة :"ان كنتم قد أحببتمونى يومافستفهمون و اذا لم تفهموا فستعذرون و تغفرون ، أما اذا كان حبكم لى نفاقاو خداعا فسأترركم تتساءلون ."

الأحد، 10 يوليو 2011

ذكريات

درية هى تلك السيدة المضحكة ذات الجسم المكتنز التى تتناقل الاخبار بين البيوت و تعشق النميمة عن معظم نساء العمارة .
انها السيدة التى تتواجد فى كل شارع مصرى ،تلك التى يعرفها الجميع و يحبها الجميع تحكى رواياتها بكل خفة ظل و اثارة كأنها تروى فيلم أجنبى مشوق أو أفضل .


كنت أطوق دائما" لجلساتها مع  أمى لا لأعرف ما يحدث فى بيوت سكان عمارتنا الكريمة ، لكن لأستمتع بحديثها المشوق و سردها المتتالى للاحداث .


كانت تلك حياتها حتى جاء اليوم الذى حدثت فيه حادثة ابنها عندما اختير لجوار ربه فى سن شابة .
منذ ذلك اليوم و السيدة درية فقدت التشويق فى كلامها و اللمعان فى عيونها  و المرح فى لغتها ،حملت بعدها راية حمل الاخبار السيدة فاطمة لكنها  أبدا لم تكن بنفس الجاذبية .


عاشت السيدة درية فى عمارتنا دون أن يلاحظها أحد حتى توفت و ربما لم يتذكر أحد أى من تلك الذكريات عنها .


لقد كان مصدر موهبة درية شغفها  بالحياة ، عندما فقدت هذا الشغف فقد الناس الشخص الذى كان يضئ حياتهم من وقت لأخر .
رحمك الله يا درية فحبى للكتابة جزء منه يعود الى حبى لك و لحكاويكى . 

الخميس، 7 يوليو 2011

ضى القناديل و الشاارع الطويل

فى الشارع الطويل المظلم وقفت فى أوله فتاة فى العشرين من عمرها بادى على وجهها القلق لمرورها فى هذا الطريق الخطر لكنها اضطرت لذلك لان الطريق الاخر كان مغلق .


كانت تدق الخطوة تلو الاخرى فى خوف شديد جعل قلبها يخفق بقوة مؤلمة بدأت فى التفكير قائلة :"أنا مرعوبة من حدوث مكروه فى هذا الشارع المظلم الكئيب يا رب اجعنى أمر من هنا بسلام ."


تنهدت الفتاة ثم سبحت فى أفكارها :"لكن ماذا سيحدث لمن حولى اذا حدث لى مكروه؟بالطبع أهلى و أصحابى سيحزنون من أجلى ،لكن الناس من حولى .."
"هل تركت أثرا فى حياة احد منهم ؟هل ساعدت احدا دون انتظار مقابل ؟ماذا حققت انا فى العشرين عام الماضية اللاتى قضيتهن على هذه الارض ؟كيف سيتذكرنى الناس ؟هل سيقولون كانت فتاة سطحية مدللة  أم كانت  فتاة  ذات مستقبل مشرق أمامها ؟"
توقفت الفتاة لبرهة تستعيد قوتها و تهدئ من روعها ثم اكملت طريقها :"اين انا و اين
مستقبلى !!
اذا اكملت  على هذا الحال ستكون حياتى  كما بدأت كما ستنتهى و كما ولدت سأموت ."


طغى خوف الفتاة على مصير حياتها على قلقها من خطورة الطريق .
وصلت الفتاة الى نهاية الطريق فنظرت خلفها:"انتهى الطريق بسرعة كما ينتهى العمر."


إن الحياة ليست مظلمة كما خيل لها ،لكنها بالتأكيد تستحق التأمل ..

ماذا علمتنى صدبقتى

_علمتنى أن المحبة ليست مجرد حروف يتلفظها الانسان لمن يحب ،بل هى أفعال تثبت صحة هذه الحروف .
.
--علمتنى أننا لا يجب كل مرة أن نواجه مصاعب الدنيا كلها فى وقت واحد أحيانا" يمكنا أن نقفز فوقها  أو نتنساها لتصلح الدنيا أخطائها بنفسها .


--علمتنى ان الرضا قلعة حصينة ضد اى عدوان يحاول اختراقناو زرع اليأس فى نفوسنا و أن الابتسامة نافذة على غد أحلى و أعذب 


--علمتنى أن الواجب جهد بألزام أما الوفاء فجهد بحب 


--علمتنى أن حب الناس و سيلة لمساعدتهم و درب للوصول لحبهم 


--علمتنى أن الحياة فى بعض الاوقات باهتة الاون لكننا دائما" ما نمتلك الفرشاة و الالوان 

الأربعاء، 6 يوليو 2011

ايه فيه أمل

"كم هى شاقة العادات الجديدة " كلمات ترددها وهى تستيقظ كل يوم من ثباتها العميق و المرهق فى آن واحد .
فهى تحاول اضافة بعض الالوان الزاهية على حياتها ’لكنها تجد نفسها كل مرة أسيرة عاداتها القديمة مشغولة  دوما" عن أحلامها بابنها فعملها فزوجها .
فقد تطلقت من قوس قزح منذ زمن طويل لكنه يزورها بين حين و أخر حاملا" فى يده باقة من العادات الجديدة التى تجدد أملها .

كلمات

موهبتى الكتابة .أقدر الكلمات تقدير خاص ,فالكلمات غيرت وجه البشرية للابد عندما نزل بها القرأن الكريم .
بالطبع كلماتى مجرد كلمات انسانية قليلة الشأن و الاهمية أمام كلمات الخالق الاكبر.
لكن أليست رسالة لنا بأهمية الكلمات أن تحمل  التوجيه الالهى للبشر؟
لقد تنبهت لهذه الحقيقة فانشرح صدرى لموهبتي و تركت قلمى ينطلق ليعبرعما فى قلبى مرورا" بعقلى فى بضع كلمات .