تدق الأبواب فى ساعة متأخرة من الليل ،تتدفق من عينيها دموع قد تملأ نهرا يجدب تطلب بصوت منهك شربة ماء .
تصمت ثم ترى اللون الاسود يحيط بها من جديد وتأبى أن تصرح بمصدره لأحد .
تنام مغشى عليها من وطأة حزنها .
انهم يفكرون ماذا بها ؟لماذا تتصرف بهذه الغرابة ؟فهى تبدو سليمة لم يتضرر وجهها الجميل أو أى من ملامح جسدها .
ماذا بها ؟ انها مثيرة للشفقة .
تفتعل الجرح لتلفت الانتباه .
يا لها من مدللة أنانية !
تستيقظ هاجرة بيت المتسائلين ،فهى لا يمكنها البقاء مع من لا يفهمها من بشر ، تاركة لهم رسالة :"ان كنتم قد أحببتمونى يومافستفهمون و اذا لم تفهموا فستعذرون و تغفرون ، أما اذا كان حبكم لى نفاقاو خداعا فسأترركم تتساءلون ."
تصمت ثم ترى اللون الاسود يحيط بها من جديد وتأبى أن تصرح بمصدره لأحد .
تنام مغشى عليها من وطأة حزنها .
انهم يفكرون ماذا بها ؟لماذا تتصرف بهذه الغرابة ؟فهى تبدو سليمة لم يتضرر وجهها الجميل أو أى من ملامح جسدها .
ماذا بها ؟ انها مثيرة للشفقة .
تفتعل الجرح لتلفت الانتباه .
يا لها من مدللة أنانية !
تستيقظ هاجرة بيت المتسائلين ،فهى لا يمكنها البقاء مع من لا يفهمها من بشر ، تاركة لهم رسالة :"ان كنتم قد أحببتمونى يومافستفهمون و اذا لم تفهموا فستعذرون و تغفرون ، أما اذا كان حبكم لى نفاقاو خداعا فسأترركم تتساءلون ."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق