الخميس، 29 مارس 2012


محمود درويش :
فيروز هي الأغنية التي تنسى دائما أن تكبر،
هي التي تجعل الصحراء أصغر،
وتجعل القمر أكبر
تحترمنى نفسى عندما أُسمعها منير ، فهو يفرحها و يرج أفكارها بقوة .


و تحبنى  عندما أسمعها فيروز ،فهى تشعرها بقدر من الرقة لا تجده فى أى شىء آخر فى هذه الحياة ، فكأنما فيروز قد امتصت فى صوتها كل الرقة و العذوبة الموجودة بالأرض ، ثم أمطرتها علينا فى  أغنياتها قطرة تلو الأخرى .


تستغربنى نفسى عندما تجدنى أدندن بكلمات فرنسية أو انجليزية فتصفعنى قائلة :"لا تنس أصلك ."
لكنى لا زلت أستمتع خلسة بهذا اللون الغريب على أذنى من "المزيكا " على كل الأحوال.


لا تفهم نفسى أبدا من يصرخ فى وجهها :"الفن حرام "، فهى حين تعايشه دائما ما تقول الله .



j'ai une amie comme Amelie ,elle aime aider les autres ,elle est
assez  gentille , et elle est aussi jolie


elle a un bon coeur ,et des grands yeux qui remarquent les details que
 personne ne voit .


elle est un peu timide ,elle ne parle pas beaucoup , mais quand elle le fait ,ses mots sortent comme des bijoux.

elle est tres delicate et originale ,alors je la promets que je ne lui ferai jamais aucun mal .

Ma chere Youmie 

الأربعاء، 28 مارس 2012

عندما وصل جدى الأكبر أرض الإسكندرية أول المرة ،أعجب كثيرا باختلافها عن "البلد ".
وجد البحر الواسع المتصل زرقته بزرقة السماء منعشا لروحه ،و البيوت الأنيقة ذات الطابع المتمدن مشبعة لذوقه ،أما  الناس ف"ولاد بلد " يطلقون النكت السريعة اللاذعة بخفة أدهشته .

قديما قرر جدى البقاء فى هذه المدينة باقى حياته ،و خرج من ظهره أجيال عديدة انتهت بى .

و ها أنا أتساءل الآن : أين أرضى الحقة أهى هنا حيث البحر الهائج و البيوت المشوهة و الناس الواجمين ، أم مازال مكانى فى " البلد " محفوظا .

قررت العودة لأرى أصولى و أعيش باحثة عن الجذور التى غرسها أسلافى فى أرض لم أعرفها قط  .

ففشل مسعاى.

تغير وجه "البلد " كما حدث لجارتها "المدينة "، و لم يكن ذلك بفعل الزمن بل البشر .
لم يحافظوا على صور ماضيهم فداهمهم مستقبلهم بما لم يتوقعوا أبدا : تغير الوجوه و الطبائع .

الثلاثاء، 27 مارس 2012

جوة الفتارين اتجملى ،اتبسمى ،و اثبتى على كده  .
لازم تعرفى انك فرجة .
والعقل اللى فى راسك عيرة .
و حلاوتك فى العين تسعيرة .
للبيع و الشرا جوة الفتارين .

جوة الفتارين ممنوع الحلم .
ممنوع الكلمة بدون الإذن .
ممنوع الضحكة بصوت عالى علشان م القلب.
ممنوع القلب يتعرف أصلا ع الحب .

جوة الفتارين دايما فاكرينا
سامعين  طايعين .
ميعرفوش إننا عارفين .
إن الفاترينة ورق ممكن تتكسر لو عايزين .

أنتو فهمكو لينا مهين .
بس إحنا ، مش  حنعيش ساكتين .
الفتارين ديه حنكسرها .
و سماكو الضلمة ننوَرها .
بنجوم  دم المصريين .
عشان احنا زينا زيكم.
على فكرة
بنى أدمين .
من شهر تقريبا ابتدا عرض برنامج إسمه (هو وهى ) بيعرض الحياة الواقعية لاتنين متجوزين شادى و نيروز و معاهم صحابهم و عيلتهم .

و لسبب ما جوايا لسه مش عارفة إيه هو ،لاقيت نفسى بحب reality tv جدا فبتابع البرنامج ،وكنت ناوية أكتب رأيى فيه  بعد التفكير فى:
هل ديه حاجة صح إن حد يسمح للناس يعرفوا تفاصيل حياته ؟
وهل صح إنى أصلا أتفرج على حاجة خاصة زى ديه ؟

بس لأنى لما بعوز أفكر فى حاجة معينة دايما دماغى بتعاندنى و تفكر فى حاجة تانية خالص .

كل اللى لقتنى مركزة فيه هو إن شادى و نيروز و كل الناس اللى معاهم بيمثلوا طبقة اجتماعية ذات صلة ضعيفة جدا بباقى المجتمع المصرى .

إزاى عرفت ده ؟
من معظم الحاجات اللى بتحصل فى حياتهم مثلا اللغة .
بيتكلموا انجليزى كتير جدا و لما يعوزوا يتكلموا عربى يتكلموه بلكنة "الخواجات " المكسرة ، ده لو أصلا وصلوا للتعبير اللى عايزين يقولوه!!

طول البرنامج كان بيدور فى بالى سؤال : هو ازاى ممكن يكون فيه حد اتولد و اتربى و عاش فى مصر وفى نفس الوقت مش مصرى بجد ؟

مش معنى كده إنى بنفى عنهم وطنيتهم ،بالعكس يذكر ليهم إنهم بيحاولوا جاهدين طول الوقت يعملوا زى باقى " المصريين ".
بس فعلا فرق الثقافات مش قادرين يعملوا فيه حاجة .

يمكن غلط إنى أحكم على الناس ده مصرى و ده لأ ،مش عارفة .

عموما أنا مافيدتش حدى بحاجة فى التدوينة ديه فياريت تفيدونى انتو برأيكم  




678
التصنيف :فيلم رعب
فى ناس كتير ممكن تشوف فيلم 678 فيلم اجتماعى بيناقش مشكلة صعبة  فى المجتمع المصرى . و خلاص .
بس الحقيقة إنى لما بشوف الفيلم ده بحس إنى بتفرج على فيلم رعب ،و أعتقد إن ده إحساس معظم البنات اللى شافوه .

لسببين أولهم : لما يضم من أحداث و مشاهد .
لما أشوف مثلا واحدة بتتخطف من جوزها فى الشارع و بيتحرشوا بيها لدرجة إنها تروح المستشفى فتلاقى جنينها مات !!

أو واحدة تانية مضطرة كل يوم تركب أوتوبيس تشوف فيه قرف الدنيا و الآخرة و مفيش قدامها أى حل تانى ، فكأنها محبوسة جوة حياتها .

و واحدة ثالثة وهى مروحة بيتها يمسكها واحد راكب عربية من هدومها و تتسحل !!


المفروض أحس إيه غير الخوف و نفضة القلب . 
خصوصا و إن ثانى الاسباب : كل اللى فى الفيلم مش خيال علمى و لا أوهام حلم بها المؤلف و هو نايم .

لأ ديه حاجات حصلت و بتحصل و حتحصل كل يوم .

الرعب بقى  إنى مش عارفة المرة الجاية  حتيجى فى مين ؟!!

الأحد، 25 مارس 2012

لقد بدأت مشاهدة هذا الفيلم متوقعة أنه سيكون قصة حب درامية أخرى ، مليئة بالصراعات و الأحداث التى ،فى الكثير من الأوقات ،مفتعلة لكننى على استعداد دائم للتغاضى عن ذلك لأنه فيلم رومانسى كل هدفة دفق بعض المشاعر _وإن كانت مزيفة _إلى قلبى .

لكن مع نهاية الفيلم وجدتنى أتمنى أن أعيش قصة حب كهذه فى يوم ما ،مؤمنة بصدق أنها ليست أمنية مستحيلة .

الأحداث تدور حول شابة ذكية و جميلة تقابل شاب تظنه متعجرف .
يعيش الاثنان فى مجتمع انجليزى قديم يشبه كثيرا مجتمعنا الآن ،فالأم كل همها أن تتزوج بناتها ،و العائلات تختار الزوجات للأبناء .

ثم تتسارع الأحداث فتكتشف ليزى أنها فسرت شخصية دارسى تفسيرات خاطئة و تقع فى حبه .
لكن تتحول المشكلة إلى شكل جديد وهو تنازل كل منهما عن كبريائه و الاعتراف بهذا الحب للآخر دون المزيد من العناد .

استطاعت جاين أوستن فى هذه الرواية أن تصنع كصنيع شكسبيرحين صاغ فكرة يمكن بإضافة بعض التعديلات أن تناسب أى مكان و زمان .

الواية ممتعة و كذلك الفيلم .
وإن كنت قد عانيت من بعض الصعوبات فى قراءة الرواية لاستخدام أوستن الإنجليزية القديمة ،فالحمد لله أن هناك كم رأى ضرورة تحويلها لفيلم .

  • و من يرعى المعجزات إلا الأم .

  • الأمهات خلائف الأنبياء  ،أصل ربنا أكيد مش حيرد دعوة أم .
"أصل اللى انتى بتقوليه ده مثالية ."

حد يقوللى لو سمحتو من امتى محاولة الوصول للمثالية سواء فى الأفكار أو التصرفات بقت حاجة غلط ؟
خلوا بالكو انى بقول "محاولة " عشان عارفة الرد اللى حسمعه بتاع إن مستحيل تحقيق المثالية .
طبعا أنا مقتنعة إن الكمال لله وحده ،بس هل غلط محاولة إنى أؤمن بأحسن أفكار فى الدنيا (من وجهة نظرى ) ،و أحاول أعيش حياتى على أساس الأفكار ديه .

أكيد مش حقدر احقق ال 100 % بس أنا راضية بال 65% أحسن من 0% و لا إيه ؟

ممكن حد يفكر ان قصدى بالمثالية اننا نبقى عاملين زى الرجل الآلى كل حاجة بتتعمل بالمللى فما نتمتعش بالحياة .
لأ طبعا ، أنا أقصد الحياة البشرية الطبيعية اللى مليانة نجاحات و فشل ،وقوع و وقوف  ،بس بشرط ان الواحد و هو ماشى فى الحياة يكون مقتنع بشوية حاجات مبتتغيرش و فى رأيه ديه أفكار مثالية يعنى ببساطة أحسن أفكار فى الدنيا .

الأفكار ديه ممكن تتغير من عمر للتانى ،من بيئة للتانية و هكذا ، بس تكون موجودة .

عموما  الكسل و البلادة ليهم ناسهم فطبيعى تلاقى اللى بيقول كلمة المثالية كأنها شتيمة !!
فى مدينة المبانى العالية نختلس النظر للسماء .

لم تجف بعد كتابات أجدادنا عن ضيق المدينة بأرواحهم ،و ها نحن نختنق الآن .

أجيال تولد و أخرى تموت و حلم واحد يبقى : ملأ العيون برؤية السماوات السبع دون اعتراضات .
bilal salameh photography

الأربعاء، 14 مارس 2012

مطلوب دعوة حلوة على بشار و واحدة تانية لأهل سوريا .
من كام سنة كده كنا بنحرص كأسرة إننا نروح معرض الكتاب عشان كنا بنلاقى هناك كتب كتيرة جدا" و بأسعار كويسة، و بعدين بقى المعرض سنة يتعمل و سنة يتلغى أو يتغير ميعاده ، و بقت الكتب بنفس سعر المكتبات العادية فمبقناش نروح .


المهم كنت بدور فى الكتب اللى جبناها من هناك آخر مرة ، فلاقيت عندنا كتاب اسمه "الطغاة و البغاة " لجمال بدوى .


عجبنى جدا اسمه و كمان عجبتنى جملة على ضهر الكتاب بتقول :"و لست هنا لأروى قصص الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية ، و لكنى أتحدث عن الحرية كما ينبغى أن يمارسها كل إنسان دون أن يكون بطلا أو شهيد".


طلعت الكتاب و نويت انى اقراه ، بس ساعتها فكرت للحظة انى لو كنت لقيته من سنتين مكنتش عمرى حفتحه حتى، و يمكن عشان كده محدش قراه فى البيت لحد ما اتنسى .


قبل الثورة ،كنت من "المطنشين "يعنى كنت عارفة إن الدنيا خربانة و كنت من جوايا حاسة إن مفيش أمل حتى لو كنت بقول عكس كده من برة .


كنت بمنع نفسى من  متابعة الأخبار و التوك شو إلا كل فين و فين عشان مكتئبش .كل حاجة كانت غلط .


بعد الثورة كل الناس نفسها اتفتحت على السياسة و حسينا إننا لازم نتحمل مسئولية "المشاركة فى اتخاذ القرار " كمواطنين صالحين فى دولة محترمة .
فكنت تلاقى الناس بتقول طموحاتها للمستقبل و بتحط خطط جديدة لنفسها .


دلوقتى أنا بين البينين ،لا مانعة نفسى خالص و لا مدلوقة على الأخبار ،بس الفرق إن المرة ديه عندى أمل حقيقى إن بكرة أحلى .


والله مش كلام cliche ،أصل الثورة زى ما نجحت فى مراحلها الأولى لازم حتنجح فى الباقى حتى لو بعد وقت .شوية وقت .


و ده اللى خلانى أنوى أقرا الكتاب
تكرار الكلمات يفقدها معناها .

شاهدت بالأمس فيلم "الحب فى زمن الكوليرا " بعد تجربة سيئة مع الكتاب الذى لم أكمله قط بسبب كثير مما تضمن.
و الملخص كالآتى : يقارن الكاتب غارسيا ماركيز بين نوعى الحب ، الأول الحب الشغوف المجنون الوهمى و هو حب البطل للبطلة ،و الثانى هو حب "العٍشرة " و المنطق الحب بين البطلة و زوجها الدكتور المرموق .

و ينهى القصة بعد مرور أكثر من خمسين عاما على ولادة حب البطل للبطلة ،التى كانت تمثل صوت العقل طوال الرواية مقتنعة أن عشق البطل لها مجرد وهم و انجذابها له مجرد سذاجة مراهقة ،بأنهما  يجتمعان أخيرا" و تعترف هى بأنه كان على حق و أنها دائما ما تساءلت كيف كانت ستتحول حياتها إذا أكملت قصتهما المجنونة .

أتى ماركيز بالنهاية مناسبة للوعد الذى قطعه البطل على نفسه وهو أنه سيظل يحبها للأبد ،فحين يحدث اللقاء أخيرا" يكونا قد اقتربا من بداية الأبد مع نهاية عمريهما .

بذلك عرض ماركيز فى الرواية وجهة نظره الشديدة الرومانسية التى ربما تكون غير واقعية بالمرة ،لكنه يعرض أيضا" عم دار فى ذهن القارئ من اعتراضات على هذه الرومانسية الحالمة .
و اختيار العنوان لأنه شبه الحب بالكوليرا كلاهما يمسك بالإنسان ثم يتركه لمصيره :الموت .

رأيى أن الحب المجنون المراهق لا يمكنه أن يدوم إلا على صفحات الروايات العاطفية ،و أفضل قراءة و مشاهدة قصص الحب التى أصدق حدوثها وبالتالى يمكننى التفاعل معها .
لم يؤثر فى الفيلم كثيرا" لكنى أنهيته على كل الأحوال .

الثلاثاء، 13 مارس 2012

على نفس هذه الأرض يعيش أناس يبكون و يشكون و يناضلون من أجل التوقف عن الأكل ،و آخرون لا يفعلون شيئا سوى أنهم يموتون . من الجوع .

آه أنا بدور فى الزبالة ،شغلانتى .
أول ما ابتديت كان عندى 14 سنة وقتها كنت بقرف من الريحة و مكنتش بحط إيدى فى الصندوق . يبتسم .


بس دلوقتى خلاص اتعودت مبقتش أفتكر موضوع الريحة ده خالص ، غير بس لما بشوف نظرة الناس فى الشارع،  مببقاش عارف هما قرفانين من الزبالة ولا منى .
احتمال مننا احنا الاتنين .يضحك و يشعل سيجارة .


أنا بشتغل دلوقتى كده بس كمان كام سنة حبطل موضوع الصناديق و حبقى زى الحاج ابراهيم .
الحاج ابراهيم المعلم بتاعنا ، راجل ربنا فاتح عليه من وسع و حاجج بيت الله يجى 3 مرات .


خايف من إيه ؟؟
مش عارف.
 ساعات بسمع فى التليفزيون إن كمان كام سنة مصر حتبقى بلد نضيفة ساعتها بفكر أمال حنشتغل إيه ساعتها ؟؟
أوقات كتير فى الحياة بنحس إننا بنجرى : عايزين نعمل مليون حاجة فى اليوم و مش عارفين حيخلصوا ولا لأ .
جرى جرى جرى و بعدين لما بنخلص و نلاقى نفسنا وقفنا فجأة نستغرب و نقول طب و بعدين ؟
عادة" الاجابة بتكون إن اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفهوش يعنى نكمل جرى أحسن ،فتلاقى حد مثلا"قدام التليفزيون يجرى من برنامج لفيلم لأغنية لحد ما يحس إنه استوى فيتقلب و ينام .

المشكلة هنا إنه عمره ما هيحس إنه مرتاح أو مبسوط أو إنه حقق اللى كان عايز يحققه ،حيفضل حاسس إن كله واجعه .

أنا عارفة ده عشان أنا كده .
بس اكتشفت الحل و هو ببساطة الهدوء .

أحلى حاجة بعد يوم شغل و دروس و مذاكرة و facebook :)إنى آخد بعضى و أدخل أوضتى  أطفى النور و أقعد أقرا مثلا رواية أو أسمع مزيكا هادية أو قرآن أو انى أفضل مبحلقة فى السقف مبعملش أى حاجة بس بفكر فى أكتر حاجة غريبة عليا أكتر حاجة عمرى ما فكرت فيها أبدا أكتر حاجة بعيدة عن روتين حياتى !

أحلى حاجة فى الدنيا انى أقعد أدردش شوية مع نفسى عشان ساعات بتكون واحشانى قوى فى وسط كل الجرى .