من كام سنة كده كنا بنحرص كأسرة إننا نروح معرض الكتاب عشان كنا بنلاقى هناك كتب كتيرة جدا" و بأسعار كويسة، و بعدين بقى المعرض سنة يتعمل و سنة يتلغى أو يتغير ميعاده ، و بقت الكتب بنفس سعر المكتبات العادية فمبقناش نروح .
المهم كنت بدور فى الكتب اللى جبناها من هناك آخر مرة ، فلاقيت عندنا كتاب اسمه "الطغاة و البغاة " لجمال بدوى .
عجبنى جدا اسمه و كمان عجبتنى جملة على ضهر الكتاب بتقول :"و لست هنا لأروى قصص الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية ، و لكنى أتحدث عن الحرية كما ينبغى أن يمارسها كل إنسان دون أن يكون بطلا أو شهيد".
طلعت الكتاب و نويت انى اقراه ، بس ساعتها فكرت للحظة انى لو كنت لقيته من سنتين مكنتش عمرى حفتحه حتى، و يمكن عشان كده محدش قراه فى البيت لحد ما اتنسى .
قبل الثورة ،كنت من "المطنشين "يعنى كنت عارفة إن الدنيا خربانة و كنت من جوايا حاسة إن مفيش أمل حتى لو كنت بقول عكس كده من برة .
كنت بمنع نفسى من متابعة الأخبار و التوك شو إلا كل فين و فين عشان مكتئبش .كل حاجة كانت غلط .
بعد الثورة كل الناس نفسها اتفتحت على السياسة و حسينا إننا لازم نتحمل مسئولية "المشاركة فى اتخاذ القرار " كمواطنين صالحين فى دولة محترمة .
فكنت تلاقى الناس بتقول طموحاتها للمستقبل و بتحط خطط جديدة لنفسها .
دلوقتى أنا بين البينين ،لا مانعة نفسى خالص و لا مدلوقة على الأخبار ،بس الفرق إن المرة ديه عندى أمل حقيقى إن بكرة أحلى .
والله مش كلام cliche ،أصل الثورة زى ما نجحت فى مراحلها الأولى لازم حتنجح فى الباقى حتى لو بعد وقت .شوية وقت .
و ده اللى خلانى أنوى أقرا الكتاب
المهم كنت بدور فى الكتب اللى جبناها من هناك آخر مرة ، فلاقيت عندنا كتاب اسمه "الطغاة و البغاة " لجمال بدوى .
عجبنى جدا اسمه و كمان عجبتنى جملة على ضهر الكتاب بتقول :"و لست هنا لأروى قصص الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل الحرية ، و لكنى أتحدث عن الحرية كما ينبغى أن يمارسها كل إنسان دون أن يكون بطلا أو شهيد".
طلعت الكتاب و نويت انى اقراه ، بس ساعتها فكرت للحظة انى لو كنت لقيته من سنتين مكنتش عمرى حفتحه حتى، و يمكن عشان كده محدش قراه فى البيت لحد ما اتنسى .
قبل الثورة ،كنت من "المطنشين "يعنى كنت عارفة إن الدنيا خربانة و كنت من جوايا حاسة إن مفيش أمل حتى لو كنت بقول عكس كده من برة .
كنت بمنع نفسى من متابعة الأخبار و التوك شو إلا كل فين و فين عشان مكتئبش .كل حاجة كانت غلط .
بعد الثورة كل الناس نفسها اتفتحت على السياسة و حسينا إننا لازم نتحمل مسئولية "المشاركة فى اتخاذ القرار " كمواطنين صالحين فى دولة محترمة .
فكنت تلاقى الناس بتقول طموحاتها للمستقبل و بتحط خطط جديدة لنفسها .
دلوقتى أنا بين البينين ،لا مانعة نفسى خالص و لا مدلوقة على الأخبار ،بس الفرق إن المرة ديه عندى أمل حقيقى إن بكرة أحلى .
والله مش كلام cliche ،أصل الثورة زى ما نجحت فى مراحلها الأولى لازم حتنجح فى الباقى حتى لو بعد وقت .شوية وقت .
و ده اللى خلانى أنوى أقرا الكتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق