الأربعاء، 14 مارس 2012


شاهدت بالأمس فيلم "الحب فى زمن الكوليرا " بعد تجربة سيئة مع الكتاب الذى لم أكمله قط بسبب كثير مما تضمن.
و الملخص كالآتى : يقارن الكاتب غارسيا ماركيز بين نوعى الحب ، الأول الحب الشغوف المجنون الوهمى و هو حب البطل للبطلة ،و الثانى هو حب "العٍشرة " و المنطق الحب بين البطلة و زوجها الدكتور المرموق .

و ينهى القصة بعد مرور أكثر من خمسين عاما على ولادة حب البطل للبطلة ،التى كانت تمثل صوت العقل طوال الرواية مقتنعة أن عشق البطل لها مجرد وهم و انجذابها له مجرد سذاجة مراهقة ،بأنهما  يجتمعان أخيرا" و تعترف هى بأنه كان على حق و أنها دائما ما تساءلت كيف كانت ستتحول حياتها إذا أكملت قصتهما المجنونة .

أتى ماركيز بالنهاية مناسبة للوعد الذى قطعه البطل على نفسه وهو أنه سيظل يحبها للأبد ،فحين يحدث اللقاء أخيرا" يكونا قد اقتربا من بداية الأبد مع نهاية عمريهما .

بذلك عرض ماركيز فى الرواية وجهة نظره الشديدة الرومانسية التى ربما تكون غير واقعية بالمرة ،لكنه يعرض أيضا" عم دار فى ذهن القارئ من اعتراضات على هذه الرومانسية الحالمة .
و اختيار العنوان لأنه شبه الحب بالكوليرا كلاهما يمسك بالإنسان ثم يتركه لمصيره :الموت .

رأيى أن الحب المجنون المراهق لا يمكنه أن يدوم إلا على صفحات الروايات العاطفية ،و أفضل قراءة و مشاهدة قصص الحب التى أصدق حدوثها وبالتالى يمكننى التفاعل معها .
لم يؤثر فى الفيلم كثيرا" لكنى أنهيته على كل الأحوال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق