الثلاثاء، 8 مايو 2012

من أسبوع خرجت جارتنا الساعة 3 الفجر لتوقف أعمال البناء اللى استمرت كل يوم لمدة خمس أيام لحد الفجر ، و كان سكان الشارع _رجالا و نساءا _ متضررين من الإزعاج الشديد طول اليوم .
فأعلنت السيدة المصرية ، جارتنا العزيزة إنه مينفعش كده والشغل لازم يقف .
و فعلا" توقف الشغل و  العمال اللى كان عددهم مش أقل من عشرة و البلدوزرين اللى خنقوا الشارع طول يوم  ،ومعاهم الريس بتاعهم بناءا على الأمر المباشر من المرأة الحديدية .

تانى يوم كنت بشوف برنامج (شاهد على الثورة ) مع سالى توما إحدى أعضاء ائتلاف شباب الثورة ، كانت بتحكى عن أحداث الثورة تقريبا يوم بيوم .
أكتر حاجة لفتت نظرى فى كلامها كانت و هى بتحكى إن أول يوم ابتدى فيه ضرب القنابل المسيلة للدموع ،كان فى  المظاهرات بنات و شباب كتير فواحد فضل يقول "الحريم يمين .. الحريم يمين " ،فمحدش من البنات اتحرك ، و فى وسط كل الضرب و الغاز و الدروخة قالوا "إحنا مش حريم إحنا واقفين زينا زيكو، خلاص مفيش حريم."

ساعتها فهمت ،الست المصرية قبل الثورة بنفس جدعنتها بعدها بس الفرق إنها بقت مقتنعة من جواها إنها تأثيرها زى تأثير الراجل _ده لو مكانش أقوى _و إن قوتها اللى بتستخدمها كل يوم فى الشغل و بعدين البيت و  بعدين الولاد ومذاكرتهم و فى الآخر جوزها و متاعب شغله و تخفيفها عنه .
القوة ديه ممكن توجهها توجيه جديد كمان وهو إنها تثبت لنفسها أولا ثم لكل الناس بعد كده إنها مواطنة لها حقوقها و واجباتها زيها زيه و حتدافع عن الحقوق و الواجبات ديه زيها زيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق