تعلمت من نقاشات ما بعد الثورة أن أختار معاركى بهدوء .
فهناك من لا يستحق بذل جهدى لتوسيع رؤيته ،فمهما قات و فعلت سيسخف من كلامى مؤمنا بأنى لصغر سنى لا أعرف ما يعرفه .
هو للأسف لا يعلم أن الحكمة ليست فقط بالسن بل لها عوامل أخرى عديدة و إذا افتقرت أنا لعامل السن فهو يفتقر لعامل الانفتاح على الرأى الآخر .
و هناك من تستفد الكثير من كلامه و إن كان مختلفا معك لكن هذا النوع شديد الندرة لا تجده إلا بعد أن تيأس و تقرر التوقف عن "الكلام فى السياسة "فتقابله ليعيد إليك بهجة الحوار الممتع ،حوار بين طرفين يسمع كل منهما الآخر و يتفهم لماذا أتخذ هذه الخلفية بالذات لتفكيرى ،و قد تحدث "المعجزة " و يقتنع بجزء صغيييييييييير من فكرتى .
وهناك من يعجز عن تحديد من يصدق وهم كثُر خاصة خلال المرحلة المحبطة الحالية فهو يجلس معك ينصت لما تقول لكنه متأملا فى الفراغ يسترجع ما سمعه أمس فى التوك شو يوازن بين كليكما ، فى النهاية ييأس من محاولة اتخاذ صف فيقف على الحياد ويقول :"اللى فيه الخير يقدمه ربنا "
فى النهاية ،علمتنى نقاشات ما بعد الثورة أن أختار معاركى بهدوء و علمتنى الثورة أن الحالة الوحيدة التى سأخسر فيها كل شئ هى إن بعت القضية .
فهناك من لا يستحق بذل جهدى لتوسيع رؤيته ،فمهما قات و فعلت سيسخف من كلامى مؤمنا بأنى لصغر سنى لا أعرف ما يعرفه .
هو للأسف لا يعلم أن الحكمة ليست فقط بالسن بل لها عوامل أخرى عديدة و إذا افتقرت أنا لعامل السن فهو يفتقر لعامل الانفتاح على الرأى الآخر .
و هناك من تستفد الكثير من كلامه و إن كان مختلفا معك لكن هذا النوع شديد الندرة لا تجده إلا بعد أن تيأس و تقرر التوقف عن "الكلام فى السياسة "فتقابله ليعيد إليك بهجة الحوار الممتع ،حوار بين طرفين يسمع كل منهما الآخر و يتفهم لماذا أتخذ هذه الخلفية بالذات لتفكيرى ،و قد تحدث "المعجزة " و يقتنع بجزء صغيييييييييير من فكرتى .
وهناك من يعجز عن تحديد من يصدق وهم كثُر خاصة خلال المرحلة المحبطة الحالية فهو يجلس معك ينصت لما تقول لكنه متأملا فى الفراغ يسترجع ما سمعه أمس فى التوك شو يوازن بين كليكما ، فى النهاية ييأس من محاولة اتخاذ صف فيقف على الحياد ويقول :"اللى فيه الخير يقدمه ربنا "
فى النهاية ،علمتنى نقاشات ما بعد الثورة أن أختار معاركى بهدوء و علمتنى الثورة أن الحالة الوحيدة التى سأخسر فيها كل شئ هى إن بعت القضية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق